كتبت: آيه أحمد أبوالقاسم
هل تدرى ما رآه قلبي؟
أرى أحلام عمري بداخل عينك لمَ البعد لمَ غفت الحياه في لحظة
أخذت أجمل ما أمتلك
والله إن قلبي لا ينافق بل يتألم
أتذكر كل شيء كان عمري بالثامن عشر
ولأول مرة تصدمني الحياة
لأول مره أبكي، كنتُ لا أعرف معنى البكاء من سيحاسب على كل دمعه أرهقت عيناي بدماء جسدي
لم أتحدث عن خوفي، لأنني أكتفي بكأس من الشاي معك
فلا تهتمني بجريمه لا قاضي لها يعدل
تُحدثني عن الغد ومن يعلم ذلك الحب
لا تُفكر بشراء الورد علي قبري لكن حدثني عنك؛ الورد يذبل سريعًا كالحب
حدثني عن مستقبلك
طريقى منفرد لا أستطيع فعل شئ سوى سماع ندائك لي
لا تلومني على الفراق كل مرة وأنت تعلم أنه رحلتي كانت منفردة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد