كتبت: سها طارق
في هدوءِ الليلِ، يتسللُ لي شعورٌ، لا أدري ماهو؟! إلا أنها صورةٌ محفورةٌ في قلبي،
يا الله، مِنْ تفاصيلٍ حُفرت بِداخِل روحي! شعورٌ أختبِرهُ لأولِ مرةٍ في حياتي، يظلُ قلبي يتذكرُ ابتسامته اللطيفة، عيونه الساحرة، فيهتزُ قلبي بعنفٍ شديدٍ مِنْ شِدةِ التوترِ، كأنهُ يجذبُ قلبي بمغناطيسٍ لِملامحهِ، التي تسكُنها الود والأمان، ملامحهُ تُعبر لي عن الراحةِ النفسيةِ، قد يكون إعجاب، أو ربما حُب!
تختبِرني مشاعرٌ كثيرةٌ، لا أعرفُ ما يسير داخلي، لكن أُدرك شعور الطمأنينه، فيا مَنْ سكنت روحي، وتفكري كيف لِقلبي أن ينساك؟!






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله