حياتي أيام وليالي، أستيقظ من نومي صباحًا لأجد نفسي أعيش نفس ما أعيشه في كل يوم، أسعى لفعل أشياء تسعدني أو لأقضي أعمالًا مفروضة عليّ لينتهي بي اليوم وأخلد إلى النوم وأستمر في مراجعة ما قمت بفعله طوال يومي وهل تمكنت من تحقيق أشياء مفيدة أو إنجاز ما هو مطلوب مني بالفعل إلى أن ينتهي بي الأمر إلى النوم سواء كان عميقًا أو متقطعًا ولكنه في النهاية نوم.
ثم أبدأ يومي الثاني بالاستيقاظ صباحًا وفعل نفس الأشياء بنفس ترتيبها الممل والذي يجعلني أشعر بأنني لا أقوم بأي شيء وليس لدي أي تغيرات في حياتي، وتمر حياتي أيامًا وليالي وأجد العمر قد مر وأوشك على الانتهاء وإذا راجعت نفسي أجد أنني لا أفعل أي شيء.
إلى متى سأبقى هكذا؟ إلى متى ستبقى أيامي شبيهة بعضها البعض؟ إلى متى ستهرب اللحظات الجميلة والمختلفة من أيامي؟ إلى متى سأعيش في نفس التجارب ونفس الأحداث بلا أدنى تغيير؟ إلى متى يا دنيا؟ إلى متى يا حياة؟ إلى متى يا نفسي ستظلين هكذا بلا تغيير؟
ارفضي يا نفسي ما أنتٍ عليه ارفضي وتمتعي بحياتك، عيشي أيامك فرحًا وسعادة، عيشي كل وقت لك في يومك بلا خوف وبلا قيود، تعلمي الأشياء الصحيحة التي تجعلك تبتسمين فقط بلا أدنى دموع وآهات، أنتٍ يا نفسي قوية أنتٍ يا نفسي عزيزة تستحقين دائمًا أن تعيشي كل طيب وجميل.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني