كتبت: أسماء أحمد
مر شهرين وما زال الألم غائر، وتزداد صرخات الثكالى وآهات الأمهات وتُقتل الأطفال، ماذا فعلتم لنصرة القضية إكتفيتم بالدعاء الذي هو أقوى سلاح! تبرعتم إلى المؤسسات، هناك جزء من النص مفقود، ما زلنا نشعر بالعحز أمام إخواننا، معارك وصدامات وشهداء فأصبحت تتبرع بدمها لأمة أصبحت بلا دم إلا مَن رحم، وحكام العرب ضربوا المثل في الخزي والعار وكأنهم ليسوا أشقاء.
إن أول خطوة لنصرة القضية التوبة والإقتلاع عن الذنب فكل ما يحدث هناك بسبب ذنوب الأمة، فلنرجع إلى الله، ولنتذكر أن ثبات الشعب الفلسطيني وصموده وضربه للمثل في القوة لقوة الإيمان، واصطفائه للشهادة، واصرارهم على النصر لأنه وعد من الله، والعودة حق.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن