كتب: محمود سيد
بدأ جسدي يرتعش وصداع شديد، وما رأيته لن أنساه في حياته، بدأت خيالات تظهر وتجوب حولنا وكأننا داخل دائرة، إنها ليست خيالات عادية بل شياطين تجوب حولنا، فارعة الجسد وكأنها عملاقة، قال إبليس الإنس أو ما يسمى بالشيخ، وصديقي يقول ما هذا لا نريد أن نكمل العلاج، دعنا نذهب، رد عليه ورفع وجه ونظراته كلها رعب وشر، هو يضحك لقد جئتم بإرادتكم ولكن عند الذهاب يا مصطفى أليس اسمك مصطفى أيضًا؛ وهو يضحك تخرجوا بإرادتى أنا وعشيرتي، أتفهم يا صعلوك وبصوت صراخ مخيف، كل ذلك وأنا استمع لكن دون تركيز عيني وكأن ملئها الغبار، والرؤية تحمل الضباب إذا برجل عملاق كثيف الشعر عيناه دمويتين، إنه ليس رجل بل حيوان أو مسخ، له حواف كرجل الماعزة، وقرون طويلة، وينظر إليّ ينظر وعيناه تريد موتي، إذا بالشيخ يقول لقد نظرت إليه واعتقد أنه ينفعنا، رد عليه المسخ بصوت محشرج، صوت مخيف ويقول نعم لقد أعجب بنت ملكة الجان، إنهم يتحدثون عني، إنهم ينظرون إليّ، ثم نزل المسخ ووضع يده القذرة على وجهي وأنا اتألم، نعم ألم شديد لم أشعر به حتى أغمى عليا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني