كتبت: رانيا محمد رمزي
ولأنك عظيمٌ تستحقُ الفضائل جميعها، فلا لومًا على مَن يترقبون فشلك، ويشتد غيظهم منك ويريدونك مثلهم، هذا أدنى حقوقهم، فلا تعطلك محاولاتهم الماكرة والتي تصبح فاشلةً كالعادة، ليس كل ما يُبنى يدوم طويلاً، فالبقاء لذي الأساس، والانهيار للضعيف ذي المحاكاه من الآخرين، وكف عن الإهتمام بارآئهم الكاذبة التي تمتلئ حقدًا، يكفيك فقط رؤيتك لما فعلته بجهد، ودفعت له عمرًا كاملاً تقع وتقف بمفردك، يكفيك فقط نظرتك لنفسك في مرآتك، قائلاً” جميعنا نحيا، وجميعنا سنرحل، وكلنا بشر، لكن كم هو جميل أن تترك أثرًا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد