كتبت: منار أحمد
أنظرُ إلي السمَاءَ ڪُل ليلةٍ، لان مَعرفة أننا تحتَ سَماءٍ وَاحدةٍ، يَجعلُ مَسافةَ الوُد بَيننا أخَف ڪثيرًا، وَلڪن عِندَما زَادت الْمَسافاتُ، بَدأت أجراسَ الفِراقِ تَدق وَرحلت عَني، قِيلَ وَلا خَير فِ وُد امرِءٌ يَتلونَ إذَا الريحُ مَالَت مَال حيثُ تَميل، هَا أنتَ مَلِت عَني وَقَتلتَ المَحبةَ وَالإخلَاصَ، عِندما ڪنت مَعك، ڪانتَ الطيُورَ تَغردُ، وَالأنهارُ تَجرِي فِ مَضاجِعُها بِضَجيجٍ، الآن رَحَلت الطيورُ، وَأنحسرَت الأنهارُ، وَأنطَفأت ڪل أشڪال الحَياةُ،
وَأنغمسُ فِ بحرٌ مِن المَشاعِرِ، أرِيٰ أبتَسامتكَ فِ ڪل سَحابةٍ أنظرُ ليهَا، وَعينَيك فِ نَجمةٌ تلمعُ بِالسماءِ، أنظُرُ لِلوراءِ فِ ڪُل مرةً أبكي، لِتلكَ الأيامِ التي أسنَدتُ رَأسي علي رُكبيتك،
اليَوم أتَاقِلم علي العَيش بدُونك، وَصَداقتُنا دائمًا حيةً فِ قَلبي، لم أكُن أرغبُ بِفِقدَانك فَقلبي يُراقبكَ بِشغفٍ ڪمَا ڪان يفعلُ، أتَغافلُ عَن مَا فَعلتهُ بِقلبي، ڪم مرةً أخترتُ لأجلِ بقَاءِ الْمحبةِ بَيننا، وَأن لَا تَخلفُ وجُهاتُها، وَلڪنكَ أخترتَ البُعدَ، وَنسيتُ يَدي التي لم تَترُك يَدكَ يومً، وَعَيني التي لَم تَغفُل عَنك ثَانيةً
وَبَعضُ الْوُد نَصونهُ بذِكرياتٍ، الآنَ بَقي الوُد مَا بَقي اللقَاءُ.






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله