كتبت: مديحة عثمان
لا تخف، لا تقلق من شيء، أنا هُنا بجواركَ، إن ضاقت بك الدنيا فَسَتجِدُني دائمًا بقربكَ، سأصبح كَالوقودِ لأجلكَ، كي تعود إليكَ ابتسامتك، كيلا تفقد الأمل، لتكون قادرًا على الوقوف أمام صعوبات الحياة، كي نستطيع مواجهتها معًا.

كتبت: مديحة عثمان
لا تخف، لا تقلق من شيء، أنا هُنا بجواركَ، إن ضاقت بك الدنيا فَسَتجِدُني دائمًا بقربكَ، سأصبح كَالوقودِ لأجلكَ، كي تعود إليكَ ابتسامتك، كيلا تفقد الأمل، لتكون قادرًا على الوقوف أمام صعوبات الحياة، كي نستطيع مواجهتها معًا.
المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى