كتبت: أسماء علي
أولئك الذين تخلوا عنا أنهم أصابونا بآذي شديد لا يُرى؟ كيف نخبر الذي أفلت يدنا في منتصف الطريق واختفى بخيبة الأمل التي شعرنا بها حين وجدنا أنفسنا لوحدنا تمامًا؟ الذين لطالما أعتقدنا أننا سنراهم يقاتلون في صفنا في معاركنا الشخصية، كيف نخبرهم أن الخذلان لا يُنسى؟ كيف؟






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى