كتبت: إيمان بامقابل
لم تكن عادية تلك الوردة
كانت تنظر إلى السماء
وكأن موطنها هناك
ولا تنتمي لهذه الأرض
عبقها للسماء يسبقها
كل من ينظر إليها يعشقها
جميلة جدًا مليحة المنظر
كم من يد تتسابق لتمتلكها
ولكنها ملك فقط لمن أحبها
وبجوده وكرمه يرعها ويهتم بها
فكلما مر عليها تركت بين يديه عبقها
صباحك سَّكَرُ وسُّكَّرُ






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري