كتبت سهيلة مصطفى إسماعيل
قد أمسكت بك الحياة ها هنا لست طفلًا يمرح ولا كهل يرقد، أنت الشاب حلم بلدتك ووالديك وعائلتك، فجأة وبدون مقدمات ارتمت على اعناقك الأحمال واحدة تلو الأخرى بدون أن تفهم من أين وكيف أتت؟
الحياة تبتلع منك أيامك لا تجد لنفسك فيها مكانًا، فقط تستيقظ لتعمل ثم تنام لتعمل ثم تستيقظ لتعمل، الحياة هنا في هذة الحفرة غير عادلة بالمرة، وكأنك تجفف البحر أو تعد حبات الرمال، مجهود يفوق عمرك بعمرين، طاقة مُسلبة، صحة مُهدرة لو كنت أعلم لاتخذت قطار الطفولة وعدت لها مرة أخرى، لكن هذه هي الدنيا دار التعب والمشقة فما علينا سوى أن نسعى مرارًا حتى نحيا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد