كتبت: إسراء محمد.
مرات عديدة أشعر أن الضوء يخفت مرة وراء مرة حتى يختفي نهائياً فيصبح ظلامًا حالك، فيأتي بعضهم ويزرع بداخلنا أملًا على هيئة نور خافت، فيظل يكبر ويكبر حتى تتسع الحلقة ونستعيد أنفسنا من جديد، ربما ليس الكل لديه هذا الشخص، لكن اعلم بأن الله معك في كل مرة ومُرة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد