كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
لقد تعلمت أن أكون جميلة لا تتوقع أن يكون شخص ما هو سبب سعادتي إذا فاض كوب من الشاي، فلا يمكن أن يكون شخصًا سبب فيها إذا فاضت الروح لا تتأمل بعودتها؛ من يقول أن لديك ميزات جميلة حتى تحب نفسك لا تنتظر؛ السعاده تفتح قلبها لك بمجرد تفكيرك بها
جميلة كالبدر الساحر الذي يجذب عيون حبيبك.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد