كتبت: يارا أحمد.
_هل أنتِ حزينه أم سعيده ؟
ومِن أين تأتي السعاده.!
لماذا؟! هل يَنقُصكِ شئٌ ما؟
– نعم ينقُصني أشياء، أفتقدُ ما يُفترض أن يوجدَ داخِلَ حياتي مِرارًا.
_ ماذا تكون هذه الأشياء؟
دعني أُخبرك ما هي.. أفتقدُ الحنان، الثقه بالنفس، المواساه، دائمًا أشعُر بِـ الوحده، أُعاني بِـمُفردي، أبكي بِـمفردي، لا يوجد بِجانبي مواسيًا، يواسي مُعاناتي وبكائي وصراخي الذي كاد أن يفْچرُ قلبي، رغم كُل من حولي إلا أنني أشعر دائما أنني وحيده لا أجدُ من يحتويني ويحتوي حزن قلبي ، أكرهُ نظرات الشفقه التي أراها بعيناهما، تُحسسني وكأنني ضعيفه، ليس لدي جهد لأي شئ، لن أقدر علي المُقاومه، حتىٰ نفسي لنٰ يكن لدي القدره للدفاع عنها من كثره قله ثقتي بها، والسبب يعود إليكم أنتم، تالله قلبي لن يتحملَ كل هذا الضچيچ، فـَ كفي بما بِه، فَـ كُل ما أحتاجه هو عِــنــاق شديد يُشفي ماسةَ قلبي، يُخبئُني مِن تِلك البشر المُزعجه، يُنسيني كُل الألام الممزوجه داخِلى.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر