كتب: محمد محمود
نحن بطبيعتنا نتمنى الأمان والسلامة لأنفسنا ولكل من نحب، الأمان الذي يجعلنا مطمئنين في حياتنا، الأمان من كل مكروه وسوء، الأمان من أي شئ يُعرِّض حياتنا للخطر، ذلك الأمان يجعلنا نعيش بثقة أكبر؛ فعلينا بأخذ كل الأسباب التي تجعلنا آمنين في حياتنا، وأن نتجنب المخاطر، والإستهتار بها؛ فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: ” ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة ” لذلك خذ حذرك، ستجد مادة ” الأمان المعملي ” هي أمن لك وسلام، ليس في المعامل فقط، بل في حياتك عمومًا، ستساعدك تلك المادة في حسن التصرف في الأمور الواقعية، الأمور التي تحتاج إلى شخص واعي ومُدرك لكل ما يحدث أمامه، ستنبهك بكيفية اجتياز كل المخاطر، وستعلمك حل المشكلات بأقل الخسائر، بل بدونها إن قمت بالأداء الصحيح؛ لذلك لا تبخل على نفسك بتلك المعلومات المفيدة، عقلك يريد معلومات جيدة مثل تلك التي في مادة الأمان المعملي.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة