وتظل أقصى أحلامنا،
أن نبقى بعيدًا عن أيِّ ألم،
أن نحتفظ بتلك الطمأنينة التي أهدتنا إياها أمهاتنا فور ولادتنا، حين اجتمعنا بأحضانهم،
أن نُغمض أعيننا ليلًا بأمان، دون أن تسرقه منا الأفكار،
أن نصادف أشخاصًا قلوبهم هَيِّنَةٌ لَيِّنَةٌ، ينشرون الحب في طرقاتنا،
أن نحظى بقلوبٍ تُشبه قلوبنا، لا نضطر لشرح أنفسنا لها،
أن نُحِبَّ ونُحَبَّ، وألَّا تغيب عنا الأشياء الصادقة والجميلة،
وأن تُسرق من ذاكرتنا كل اللحظات الأليمة والخيبات المريرة،
وأن نبقى نركض بضحكاتٍ دائمةٍ في حديقة طفولتنا،
حتى وإن بلغنا من العمر أَرْذَلَه،
أن نرى في الغروب طيفًا يحكي قصصًا من الحب لم تنتهِ، وفي الصباح نفتح نوافذنا لكثيرٍ من الأمل،
وتظل أقصى أحلامنا أن نُحاط بأيدٍ تُربت على أكتافنا، وأصواتٍ تُخبرنا أن العالم لا يزال بخير.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى