كتبت: زينب إبراهيم.
لا زالت الحياةُ تعطينا ضرباتً تليها ضربات، الضربة كانت شديةً لدرجة قد وقعتُ في أعماق المحيط وأنا أجاهدُ نفسي على الصمود و النجاةُ من ذاك المحيط ، ولكن النوائب كانت أكبر مني بشكلً مبالغ فيه أحاطت بي إلى أسفل القاع لم يجدي نفعًا الصياح بكل ما أُتيت من قوةً فالماء جعل صوتي يختفي تدريجيًا إلى أن أنقطعَ ها أنا الآن أغرقُ في حزني بدون أدني وسيلةً للنجاة من هذا الغرق،فتعليمي في السباحة سيئة جدًا جدًا حينما وقعتُ في بحر حزني الغائر كانت تلك هي النهاية المحتومة لكل ما أنا فيه من ضغوطات،محن،صروف الدهر،إستاء،إكتئاب،وحدة كل تلك العوامل أدت بي إلى ذاك القاع الناء بلا رحمةً ولا شئً يقم بإنتشالي من كل ما أنا فيه قمتُ بغمض أعيني بإذعان على ما هو آتً بلا أدني دأب للخروج قلتُ: ها أنتِ الآن ستلقين حتفكِ لا محالة يا عزيزتي كوني قويةً في وقت الإنغماس. ستطفو جثتكِ الآن على سطح بحر الحزن و سيكون عند الجميع علمً بما حدث لكِ، لكن سيكون الوقتُ قد فات للحاق بكِ وأنتِ تعلمين باقي الإجراءات التي تأخذ في تلك الحالة.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن