كتبت: زينب إبراهيم.
دائمًا ما أحبُ عدم الإفصاح على ما هو مكنون داخلي لماذا سأقوم بفعل ذلك؟ لا أحدً يبالي بي ولا ما يحدث معي كأني لستُ إنسان يحمل مشاعر بداخله وقلبً ينبض بشتي العواطف، لكن ما يؤسف أن لا أحد يعلمُ ذلك ولا يملك أدني فكرةً عنه ألم أولدُ جنينً في رحم أمه بمشاعر حب،كره،صدق،كذب،وفاء،خيانة لكل منا بداخله الشر والخير وعليه جيدًا معرفة متي يخرجُ الخير والإقلاع عن الشر؟ كبريائي حطم حياتي بعدم البوح بما هو مكنونً داخلي، لم أسمح يومًا بخروج شجني والديجور الخامد بداخلي من سنين، أكابرُ وأقل مهما حدث لن أجعلهم يعلمون ما بي؛ لأنهم ببساطة لديهم من الحمق ما يجعلهم لا يرون دموعي أو أسي البادي على وجهي الجميع يرونه إلا هم كيف حالكِ؟ بخير . تلك كانت إجابتي على سؤالهم المتكرر كأن أعينهم لا تخبرهم بأني أعاني من حديثهم الذي يملأ روحي وقلبي بالندوب العميقة إلى أبعد الحدود، كبريائي يجعلني أصمتُ عوض عن سماع كلماتً توحي بالشفقة والسخرية في آن واحدً يا لكم من ثقلاء الظّلّ .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى