حوار: قمر الخطيب
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
علاء عبدالرزاق محمد معروف باسم “علاء فرحات”، حاصل على الدكتوراة الفخرية في آداب الرواية من أكاديمية كان للفنون والأدب، وعلى العديد من الجوائز والأوسمة.
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
لي عدة أعمال أدبية وهي: كتاب “سر السعادة”، كتاب “ساعة لقلبك”، كتاب “جبر الخواطر”، كتاب “دع القلق”، كتاب “البحث عن السعادة”، كتاب “ويبقى الأمل”، رواية “آخر اسرائيلي”، “نهاية الرحلة”، “حتي لا يسقطوا في الوحل”، وأخيرًا كتاب “وتستمر الحياة”.
هل هُناك هدفٌ معين تريد إيصاله لقُرائك من خلال إصدارتك؟
“نشر الطمأنينة في نفوس الناس، ودعوة لعدم الخوف، والقلق، والتوتر، والشعور بالراحة، والهدوء والسكينة، والرضا بما قسمه الله”.
ما سبب اختيارك فن الرواية والخواطر ليصبحا أكثر الألوان كتابةً لهم بالأعمالك الأدبية؟
“أعتقد أن كتابة الخواطر والنثر والقصص خفيفة على القارئ بحيث لا يمل من القراءة، وقد قمت بكتابة أكثر من كتاب في مجال الخواطر، وأيضًا العديد من الروايات والقصص كلها تتحدث عن المشاكل الاجتماعية في حياة الإنسان اليومية، ومحاولة إيجاد حلول لبعض منها في إطار درامي اجتماعي جديد مواضيع اجتماعية حقيقة بالفعل في حياتنا اليومية”.
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
ليس أول تواجد لي.
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
الحقيقة دار نبض القمة يقودها مجموعة شبابية قمة في الروعة والجمال والرقي، ولديهم رغبه قوية في إحداث طفرةٍ أدبية وثقافية في المجتمع العربي من خلال الإبداع والتميز والأدب التي تقدمه، وأتمنى لهم مزيد من التوفيق والنجاح
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
ممتازة، والحوار ممتاز أيضًا، وفقكم الله.






المزيد
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.