كتبت: ندى محسن.
بعض الأعتذارات لا يستحب رفضها، بل يجب أن تُرفض؛ فلم يعد الأعتذار كافِ لترميم روحنا، لم يعد كل شيء كما كان في الماضي، خسارتنا لكثير من الوقت ونحن فقط نحاول أخذ أنفاسنا، خسارتنا لعائلتنا، دموعنا التي كانت تهبط في الليل لتغرق الوسادة، ذلك الشخص الذي كان يحاول أن يقدم بصيص من نور في كل هذا الخراب الداخلي والخارجي، بعد كل تلك الخيبات وبعد أن تم معالجتها كيف يمكننا مسامحة من كان سببًا بها! كيف يمكننا أن نتقبل كل ما يحدث بنفسٍ راضية! لم تعد عقولنا كما كانت ولم تعد قلوبنا ملوثة بالحماقة لنتقبل العودة من جديد.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن