كتبت: زينب إبراهيم.
دائمًا ما يكون لأمرئ منا ماضً مؤلم أو به بعض الذكريات التي تلاحقكَ لا تجعلكَ تهنئ بحياتكَ سيما أن من حولك يجعلونكَ تشعرُ أنكَ بمفردك رغم أن الجميع حولك، يأتي هادم اللذات جارك العزيز الليلُ ها قد جئت ألم تشتاقُ إلي وكيف تشتاقُ ؟ أنا آتي كل مساء لأطمئن عليكَ أو لأجعلك تتذكرُ ماضيكَ المؤلم، فأنتَ حبيس الماضِ يا عزيزي ودموعكَ التي لا تكفُ عن الهطول بوباله تتفتح الندوب التي أخذتُ فترة أضمدها يأتي الليلُ ويعطل عملي الذي قمتُ به لأكونُ بخير أو أفضل يا ليتني أعلمُ لماذا الليلُ قاسي إلى هذا الحد؟ يجعل ذكرياتً كانت حبيسة تخرج للعلن بدون كلل وهي تحملُ كل معاني الشجن، فهي جاءت في الديجور ستكون مليئة بأعسان مؤلمة وذو سكين حادً بالتأكيد يعطيكَ ضربات متتالية بدون توقف في جميع أجزاء عقلكَ،روحكَ،قلبكَ،جسدك ليتركك في حال يرثي لها لا تستطيعُ التحرك ولو إنش واحدً و الذكرياتُ تساعده بلا أدني رحمة ولو نظرة لحالكَ هذا وينتهي الحال بكَ في صراخ دائم بصوتً عال، لكن داخلكَ أيضا لا يحق لك أن تصرخُ بصوت عالي من أجل ألا تقلقهم .






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن