كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
صهيل وعويل وصرير من مهب رياح الغضب في آذاني، ولولا الذي خلقني وسواني بشريٌ قويٌ، في كل زمانِ ومكانِ،ما كنت لأصمد أو يتسع صدري لكل هذه الألآمِ، ألم خليل روح أسميته أخي وكنت لأخي جاني، أو ألم فقيد ظننته باقي كأمد الدنيا فخيب ظني فهجرني وكان فاني ،ألم من لم يذق لحظات الفرح لثوانٍ،ألم وراء الآخر، وروحي تتفاقم من ندوبي، ورأسي في أوج مراحل التيه والتشتيت، ترى كل شيء وعكسه، تشوش تفكيري تشل حماسي، تلزمني مكاني، وهذا ما يفتت روحي وما أذاني.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد