كتبت: أماني شعبان.
جئت إليكم اليوم خائضًا في بضعٍ من أثمن وأغنى العبارات عما بداخل الخفقات، أخبركم بأني ابنة أمي وخُلقت من رحمها وحنان وجدانها، فالجنة تحت أقدامها، فقد خلقني الخالق من ندفةٍ؛ لأسجد لخالق الكون وأسبح بإسم الله وأصل على رسول شفيع الأمة”صل الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا مباركًا فيه”جئت إليكم؛ لأتكلم بالحق وابتعد عن الباطل وأنهى عن الفحشاء”الكذب، الغدر، الخيانة، الزنا، الحقد، النفاق، الخداع”وأن أمر بالإحسان والمعروف، وأن أُحسن معاملة الحميع فالصغير قبل الكبير كما أمرني دين الحق، خُلقت للتعاون على الطاعات والأعمال الصالحه، وأن أتي بالخير وجبر خواطر العباد وألا أكسر خاطرًا أبدًا، فإن كسر القلوب والخواطر ليس عند الله بهين، عُلمت ألا أُكسر مسكينًا ولا عابرٍ في الطرقات يسعى في أرض الله الواسعة، فنحن جميعًا تحت رحمة خالق الكون، فإن تربية أمي لي كانت وما زالت على شعائر الإسلام، وعلمتني حفظ القرآن الكريم، وكيفية الصلاة والسجود لله فقط، فقد علمتني كل شيءٍ أمر به كتاب اللن ورسوله الكريم المبلغ برسالته، فقد علمتني ألا يعلو صوتي أمام أبي، وأن أحسن الوصال وصلة الرحم بين أخوتي، وألا أفشى سر منزلي أمام أحدٍ من البشر، فقد علمتني حفظ المقامات وأسرار البيوت والأمانات، فقد قالت:- لي العديد من المرات عن الأخلاص والوفاء ولو على قطع الوريد، علمتني الرضى بما لدي وألا أنظر بما في يدي أحدٍ من البشر، فقد علمتنب درسًا في الحياة لن أنساهُ مهما مر التاريخ، فيمكن أن أنسى الماضي؛ ولكني لا أنسى عفة الأخلاق، فجئت أشكرها على حُسن تربيتي وأخلاقي وعلى حُسن السلوك وعفة الكلام، فقد أخبرتني أمي ذات يومٍ:- “إذا أُصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتمًا و عويلًا “فلا قيمة للمرء بلا أخلاقٍ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى