كتب: كيرلس ثروت.
” كان ماضٍ عشناه، توقعنا فيه مستقبلًا من الأوهام والخيالات التى حسبناها هى المستقبل القادم؛ ونتيجةً لذلك آتى حاضرنا هذا الذى نعيشه اليوم على غير ما توقعنا من أوهام عن المستقبل؛ بل وأكثر من ذلك آتى على النقيض تمامًا مما توقعنا!
فأدركنا سذاجة تفكيرنا وما كنا نتوقع فى ذاك الماضى وعدم إدراكنا لحقيقة الأشياء والأشخاص؛ ونتيجةٍ حتمية منطقية لغباء تفكيرنا وضعف إدراكنا، تلقينا الصفعة فى صورة حاضرنا هذا الذى نعيشه اليوم بما يتكدس من ظلامٍ وظلم ومن الآمٍ وحزن ..!
ولكن يبقى السؤال عالقًا فى ذهني: فى هذه النقطةِ من الحاضر هل ندرك حقيقة مستقبلنا المترتب حتمًا على أفعالنا فى هذا الحاضر، أم أننا سنتوقع مزيدًا من السراب ونبنى مستقبلًا أخر من الأوهام والخيالات، حتى يمسى حاضرنا ماضيًا ويأتى مستقبلنا حاضرًا على غير ما توهمنا ونبقى هكذا فى هذه الحلقة ونتلقى الصفعة من جديد مرةً تلو مرة..! “






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى