كتبت : ميسون سامي أبو سعادة.
أسوارة لم تصنع من الخيوط ولا من السلاسل و لا من اللؤلؤ و لا من الكرستال، بل شكلتها لي أمي بكل حب و سرور من الورود و جعلتها مختلفة الورود ، أخذت من كل بستان وردة و شكلتها لي و وضعتها بيدي لتكون ذكرى لي كل متأتي عيني عليها ، بل وضعتها بيدي اليمنى التي أكتبُ فيها.
فرحت وقتها ليس لأنها أهدتني أسوارة بل لأنها فكرت في كيفيه أسعادي و فكرت في صنع أثر وضعته بيدي.
مجرد يأتي نظري على هذة الأسوارة أشعر بأن قلبي أمي فيها و كأنها أسوارتي دليل لقلبي و دليل لحياتي ، هي سعادة وضعت بقلبي و آمان في يدي و طمأنينة عُقدت بكل حب لتمنحني السكينة.
هذة الورود لم تذبل مع الأيام و بقيت كما هي جميلة كأنها تقطف يوميًا و تتغير لتبقى جميلة.
أما رائحة الورود تبقى بيدي و لا تزول كأنها عطور زيتية لها رائحة صعبة الزوال و كذلك ممزوجة بعدة روائح من أكثر من وردة.
كم هي جميلة أمي ، لا أجد عبارات و لا كلمات ولا حروف لأشكرك على هذة الهدية
فأنتِ فوق اللغة وفوق كل هذا.






المزيد
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي
كاتبٌ بلا حدود بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسِي
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر