حوار خلود محمد
النجاح هو وصول الإنسان للهدف الذي يطمح للوصول إليه طوال حياته، وذلك عن طريق السعي المستمر، والمثابرة، والعمل المجتهد، ونتيجة لهذا النجاح تصل إلى أن تعيش حياتك بطريقة تهبك الشعور بالكثير من السعادة، والقليل جدًا من الألم، وذلك يدفعك للمزيد من التقدم، والنجاح، والفوز بكل إنجاز يفتخر به صاحبه، و يرضى به واليوم نسلط الضوء على مواهبه تستحق الدعم الكاتبة المبدعة “أسماء عبد العاطي”
هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟
أسماء عبدالعاطي، مواليد الإسكندرية عام ١٩٩٩
تخرجت من كلية الطب البيطري هذا العام ٢٠٢٢
مهتمة بالكتابة منذ سنوات.
منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟
لم يكن حبي للكتابة وليد اللحظة، بل منذ سنوات عديدة،
بدأت في كتابة الخواطر والقصص القصيرة منذ المرحلة الثانوية.
_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟
لي ما يقرب من عامٍ أكتب على وسائل التواصل الإجتماعي، وألقى الكثير من الإهتمام من محبي المجال ومتابعينه، الإنجاز الأكبر أنني أُخرجُ ما بجعبتي من أفكارٍ وكلمات ومشاعر صادقة تليقُ بالقراء.
_ ما اللون الأدبي الذي يجذبك أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟
احب الكتابة عن الواقع، ما يعايشه الإنسان ويمر به ولا يستطيع التعبير عنه، كما أفضِّل الطابع الرومانسي في بعض الأحيان، يجب على الكاتب أن يكون متنوع، ولكن يسلك دروبًا أكثر في اللون الذي يُفضّله، ولا مانع من تجربة الألوان الأخرى ولو بنسبة أقل.
هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
= الشخص المُثمر ستجد له أثرًا طيبًا أينما حلّ، ومن ذلك الأثر نستطيع معرفة هذا الشخص، نستطيع أن نجعل هذه الثمار يانعة وخضرة، بإعطاءها ومنحها ما تستحق من اهتمام ورعاية، لتستمر في العطاء.
بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ أسماء ولماذا؟
= أُقرأ في ألوان متنوعة من الكتابات، حريصة على القراءة للكُتَّاب القُدامى، حيث نكتسب منهم أصل اللغه وفنونها، كما أحرص على القراءة للكُتَّاب الشباب حيث التنوع في الأفكار ومواكبة كل ما هو جديد.
هل تشعرين أن الكاتب حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلًا، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟
اعتقد أن الكاتب يتمتع بقدر عالي من التقدير وسط من يقدرون القراءة.
ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟
ليس لدي طقوس خاصة، إنما بعض الهدوء يكفي،
ألجأ للكتابة حين تتخبط الأفكار في رأسي وتفيض.
ما هي أحلامك مستقبلّا؟ وما الجديد الآتي؟
أن يكون هناك كتاب قيِّم موجود على غلافه أسماء عبدالعاطي.
_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
أتمنى أن تلمسوا أحلامكم بأيديكم يومًا ما.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟
سَعدتُ جدًا بهذا الحوار القيِّم، كل الشكر لكِ ولمجلة إيفرست التي تحرصُ دائمًا على منح الفرص لمن يستحق.أشكرك.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي