كتبت: فاطمة أبو جلاب
نتحدث اليوم عن ظاهرة العنف التي سيطرت علي مجتمعنا، وأفراد مجتمعنا
وفي الغالب أن ضحية هذا العنف الأطفال والسيدات.
أسباب أو عوامل ظهور العنف في مجتمعنا الحقيقة أن هناك العديد من الأسباب، وهو شعور الإنسان بالنقص
بسبب معاملة معظم البشر له؛ أو أنه تعرض للعنف من قبل أحد أو أسرته في صغره
فينضج هذا الأنسان وهو مريض بخلل حوله لإنسان يستخدم العنف ضد الأخرين، والأضعف منه لكي يداوي شعور النقص
ويجعل نفسه يشعر بالكمال.
ومعظم الرجال الذين يستخدمون العنف ضد السيدات أو زوجاتهم يستخدمونه
لكي يثبتوا لهم قوة نفوذهم عليهم ولكي يزيدوا داخلهم شعور التملك والقوة فيهم، ويسيطر عليهم هذا التفكير فتصبح المرأة ضحية العنف.
ومعظم الأباء الذين يعتقدون أن أستخدام العنف ضد أطفالهم يجعلهم أفضل في التربية والتفوق في حياتهم، ولكنهم مخطئون فهم يصنعون فجوه بينهم وبين أطفالهم، فربما لا تبقي علامات التعذيب ويذهب مكانها لكن لا تذهب من ذهنهم أو قلوبهم وللأسف يصبحون في المستقبل أناس يستخدمون العنف.
ورغم أن علماء وأطباء المجتمع أثبتوا أن من يتعرض للعنف في صغره ينمو، وهو داخله خلل ويكرر ما حدث معه ويتحول لأنسان مائل للعنف.
وهناك المزيد من الأسباب مثل التعاطي والأدمان، والعنف الأسري، والعنف المجتمعي، وتربية الطفل علي الأنتقام والتعثر المادي والفقر.
كل هذه العوامل تؤدي لظهور العنف
ولكن ما يثير الكثير من علامات التعجب هو ظهور العنف في مجتمعنا المسلم
فأصبحنا نري هذه الظاهره في المدارس والمنازل والشوارع.
وللأسف تحولنا لمجتمعات يحدث بها ظاهرة العنف، ويعود هذا إلي أبتعادنا عن ديننا، فكنا في السابق لا نملك شاشة إلكترونية تحجبنا عن ديننا، فكيف نخالف عهد رسولنا الذي أوصانا بالقوارير و الأطفال.
وتبقي ظاهرة العنف أسوء ظاهرة بشرية تعرض البشر للخطر من تعذيب أو موت،
ومازال المجتمع يحاول أن يجد حلول لهذه الظاهرة، من حيث أن مسؤولي المجتمعات بدؤا في صنع مبادرات وأجتماعات وحملات توعيه لعلاج ظاهرة العنف.
ومع مرور الوقت ومع زيادة العنف في مجتمعنا ستبقي المرأة و الطفل ضحايا العنف البشري.






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم