حوار: زينب إبراهيم
حوار اليوم مع مبدعة من مبدعون كثيرون غزوا بتألق أقلامهم الذهبي المجال، بل وجعلوا لذاتهم بصمة خاصة بإبداع يسلب العقول قبل الأعين ومبدعة اليوم الكاتبة أزهــار أمـيـن الـسيـاغي.
_ عرفينا أكثر عنكِ؟
يمنية من صنعاء.
مواليد سبعة وتسعين/ شهر أغسطس.
أكملت الثانوية
لدي ولد اسمه “أحمد”.
_متى بدأ قلمكِ يخطو اول كلماته في مجال الكتابة؟
شهر إبريل سنة ألفين وثلاثة وعشرين.
_ما هي أعمالك الأدبية؟
شاركت في كتاب مجمع يتبع مبادرة يقين كاتب
“حروف مُجنحة” وكتاب إلكتروني تبع مؤسسة روائع الأدب “الحبر السرمدي”
ومسابقاتٍ أدبية في عدة كيانات ولازالت الأعمال جارية على قدمٍ وساق.
_ما آخر كتاب قرأتِه؟
وهل لفت انتباهك جملة أثرت بكِ؟
” الأيام ” الجملُ المؤثرةُكُثُرٌ.
_ما هو شعارك الذي تتخذينه في الحياة؟
كن بالله واثقًا.
_هل لكِ أن تشاركينا بعضَ إبداعكِ؟
“حــاشا أن نتبعك”
لو أنِّي أراه وأطفئُهُ!
بالبرد، والماء، والثلج إلى أن يتبخَّرَ ويصبحُ رمادًا؛ كالعدم
لا همسة له نتبعها، لا خطَّ نتخطّاهُ بعده يريد في الدُنيا هلاكَــنا؛ سنشربُ في ذلك اليوم من مــاءٍ صَدِيد.
سيقولُ لنا :”من أنتم؟
“ما أنا بــمُـــصـــرِخــِـكـُــم”
سيقهرُ مَن كان لهُ يتبع قهراً عظيمَا!
سيقول:
{إِنَّ الله وعدكُم وعدَ الحق ووعدتكم فأخلفتكم وماكان لىِ عليكم من سلطان} .
قد كنتُ لكم غاويـًا، وكان الضعيفُ منكم يُصدّقني، استطعتُ أن أنشرَ الفسادَ والهلاك
أشعلتُ الفتنَ والدمار.
حققتُ الحروبَ وفرّقتُ الأوطان، وحّـدتُ كلمةَ اليهودِ لا الإسلام!
نشرتُ الشّرَ، غرستُ الغضبَ، حبّبتُ إليكم الطّـمعَ وبالحسدِ
جعلتُه مزهرًِا.
منكم من ترك الصلاة، وجميعَ الصالحات.. ألهمتُ أفئدتَـكم اتباعَ اللهوِ والشهوات، جعلتُ النساءَ خليعةً، تُظهِرُ مفاتِنَها في كل مكان؛ تحت مُسمَّى “الموضة”.
يالكم من اغبياء، ليس ذنبي؛أريدُ تقويةَ حزبي فقد بيَّن الله لكم في كتابه:
{إن الشّيْطَان لَكُمْ عَدُو فَاتّخِذُوهُ عَدُوّا إِنّمَا يَدُعْو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أصْحَابِ السَّعِيرِ}.
علَّمَكم كيف تقرؤن الآيات، وكانت أفئدتكم عمياء بي.
شعرتُ عند وجودكم بسعادةٍ شديدةٍ وصلابة، وحسد يجتاحني؛ أنَّ مخلوقا هيّناً فُضِّـل عليّ، فكان لا بدَّ أن أشفيَ غليلي منه وذريَّتِه.
لن أضربَ أحداً على رأسه!
حاشا وكلا أن أشعرَكم بالقوة.
-خسِئتَ ولُعنتَ أيها الرجيم
يا مَن أضعفَك الحسدُ، والعناد؛
سنكون أقوى بالقرآن، ونطردك بمعوّذات الرحمن؛ لأنك الأهونُ
والأحقر، والأضعف.
سنطفئُ نارَكَ كسيجارةٍ انْـهـارَ عليها طَودٌ عظيم؛ ما دُمـنا نردِّد مرّاتٍ ومرَّات :﴿اهدنا الصراط المستقيم}.
وقد وعد فقال:” ادعوني استجب لكم”
سيهدينا الـــقــــويُّ العظيـم، سيهدينا الـــقـــاهـــرُ والـــرحــيـــم، سيردنا إليه ردَّاً جميلَا، سيرزقنا بظننا خيرًا به.
فيا أولي الألباب، لا يليق بنا؛ إلا أن نُرتِّلَ آياتهِ ترتيلاً، ونطبِّقَ أحكامَهُ تطبيقا؛ فقط هذا ماسينفعُنا، فلندهس أمانيَ إبليسَ، وليَجُرَّ خيبتَه وفُجرَه
وليَعُدْ ملعوناً بقولِه:” لأضلنَّهم”
#أزهار السياغي
_ما رسالتكِ لكل من يبدأ اول خطواته في سبيل الكتابة ويخشى أن يفشل؟
أنا أيضاً كاتبةٌ ومبتدئةٌ، لكن لايجبُ علينا التفكيرَ بطريقةٍ سلبيةٍ أبداً؛ خطر الخوف وعوائقه أشدُّ من الفشل ذاته، بينما الأمل والتفاؤل كالسحر يعلق في الذهن ومع تقدم الأيام وبالعزم والإرادة؛ ستتحقق الأهداف “لاتخفْ”.
_هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم العامية في مدونتكِ وعامة في الكتابة؟
كلاهما …مع ميلٍ يأخذني للفصحى.
من هم قدوتك في الحياة؟
والــديَّ أطَــال الـلـه عـمـرهـما.
_ما الإنجاز الذي تفتخرين به؟
تواجدي بين أسطر الكتابة هو بحد ذاته فخرٌ، لكن الإنجاز الحقيقي سيتحقق مستقبلاً، بمشيئة الله وإرادته.
_هل يمكنكِ سرد أسماء قصص أو روايات تفضلها؟
” جُمانا وأجزائها
الأرض ياسلمى، ونموت غرباء، الأيام، رحلة مليون شيلين خمسين دولار، مجنون المدينة.
_مَن من أدباء العرب ترينه مؤثرًا وأسلوبه فريد في الأدب ومع القُراء؟
لم تنتهِ معرفتي بهم، ولكن أحببت سرد طه حسين، ومحمد عبدالولي، وليلى السياغي.
_كيف تتعاملين مع النقد الموجه إليكِ من الآخرين؟
أحب النقد؛ كي أتعلم وأستفيد من أخطائي بكلِّ رحابة صدر، وبروح رياضية جدًا.
_هل ترين أن الكتابة مجال لا جدوى منه كما يقول البعض؟
بكل تأكيدٍ، لا.
الكتابةُ لها أثرٌ عميقٌ؛ وإلا لن يختارها الله وسيلةً للمعجزة الخالدة.
_ما رأيك في الذين يتخذون الأدب وسيلة لإستغلال الكُتاب من حيث الكُتب المجمعة؟
لا أنظر إليه بعين الاستغلال؛ ما دام كل كاتب أرفقَ اسمه، ولا أحبذ ذلك.
_كيف ترتبين أفكارك قبل البداية في كتابة أي موضوع؟
حسب جمال الجمل أحيانًا وحسب فهم القارئ، واحيانًا أستخدم الغموض.
أي: أن ترتيباتي متنوعة.
_حينما يتعسر معكِ الكتابة بشكل عام ويبدأ اليأس في الدخول إليكِ ماذا تفعلين؟
أتركها لفترة؛ ثم أغوص في القراءة، ثم إعادة القراءة لما كتبت وإن لم تعد أدخل في منافسة ومسابقات.
_هل ترين أن أي شخص يستطيع أن يكتب أم أنها موهبة تولد داخل الإنسان؟
اي شخص يحفظ الـ28ـحرفًا يستطيعُ أن يكتب إذا وجدت الإرادة والهواية لذلك والتدريب المستمر، بالتأكيد سيكتب.
_هل أنتِ من هواة السفر أم لكِ مواهب أخرى غير الكتابة؟
أستلذ بالتنزه في الأماكن المفتوحة الطبيعية، كالشلالات والمنتزهات التي تحتوي على ماء وشجر أو ساحل بحر واحب اكتساب الثقافات منها
وموهبتي احب الإلقَاء.
_ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في المستقبل في الأدب وغيره؟
في الأدب أن أمتلك مكتبةً باسمي.
وغيرها طموحات واسعة ومتجددة.
_ما رأيك في الحوار؟
جميل جدًا.
_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة قيمة، تهتم بشتى أنواع الأدب، وتحتوي الأدباء وتنمي فيهم المواهب وتشجع على الاستمرار والتألق.
وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة/ أزهار أمين السياغي آملين لها النجاح والتفوق في كل ما هو آت ونرى لها أعمال كثيرة من إبداعها ونترككم مع مبدعتنا الجميلة وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب