حوار: زينب إبراهيم
الإبداع في الأدب العربي جم للغاية، فلكل منا أسلوبه في سرد ما يجتاحه من مشاعر أو حتى إجابات لأي سؤال يطرأ على ذهنه؛ ولكن مبدعتنا لهذا اليوم تجاوز إبداعها سقف السماء وسارت بشغف وإصرار نحو القمة وتحقيق أحلامها، أمنياته معنا اليوم كاتبة الأدب المتألقة/
نبذة عنكِ؟
إيمان محمد حمدي.
ما هي هواياتك بعيدًا عن الأدب؟
الرسم.
ما آخر كتاب قد قمتِ بكتابته؟
لم أكتب إلى الآن أسعى لذلك، ولكنى اكتفي بالكتابة في وقت فراغي.
ما هي أعمالك الأدبية؟
نلت العديد من شهادات التقدير، ولكني أفكر في عمل كتب أدبية عديدة.
هل ترين أن هناك جمل قد تأخذ على سبيل العمل بها في الحياة؟ وما هي تلك الجمل؟
بالتأكيد، أؤمن جدًا بمقولة ” حب ما تعمل حتى تعمل ما تُحب” ” لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس” ” ما ضاقت إلا تعسرت”.
من هو القدوة التي ترينه مثلكِ الأعلى في الحياة عامة وفي الأدب خاصة؟
إنني أعتبر خالي هو قدوتي ومثلي الأعلى لما قدمه من نجاحات في مجاله الخاص، ومثلي الأعلى في الادب الكاتب الكبير/ طه حسين.
ما الإنجاز الذي قمتي به حتى الآن وتفتخري به؟
مشاركتي ونجاحي في مسابقات عدة رغم صِغر سني.
ما رأيك في إستغلال الكُتاب من قبل الآخرين؟
متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟
منذ نعومة أظافري وأنا بدأت رحلتي مع الكتابة.
من كان يقف بجانبك حينما تواجهين العواقب؟
أأسف لقولي لا أحد.
هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟
حَقِيقةً
لَم أَجِد وَاقِعًا أَمرَّ مِمَّا أَنَا بِهِ، لَمْ أَتَخَطَّى العِشرِينَ رَبِيعًا، لَمْ أُزهِر بَعْد، وَلَم يَبْدَأ عُمْرُ المَتَاعِبِ لَدَى باقِي البشَر حَتَّى الآنَ، وَلَكِنَّنِي أَشعُر بِرغْبَةٍ فِي الاعتِذارِ والتَّأَسُّفِ؛ التَّأَسُّفُ عن وُجُودِي، رُبَّما لِعائِلَتِي، لِأَصْدِقَائِي، ولِشَخصِي المُفَضَّل، وَأحيَانًا لِنَفسِي.
آسِفة، آسِفَةٌ حَقًا؛ لِأَنِّي هُنَا؛ لأَنِّي بِحَيَاتِكُم، آسِفَةٌ؛ لِأنِّي فَرضْتُ نَفسِي عَلَيكُم، آسِفةٌ لِكَونِي “فَتَاة” وَلم أَكُن فَتَى مِثلَما أَرَدتُم.
آسِفةٌ لِأنِّي لَم أَكُن الشَّخصَ المُبهِرَ الذي أَدهَشَكُم مِن بَعِيدٍ.
آسِفَة!
آسِفةٌ فأنَا لَستُ شَخصًا مِثالِيًا أَبَدًا، فأَنَا شَخْصٌ عَادِيٌّ جِدًا، بَل أَقَلُّ مِنَ العَادِيّ.
آسِفَة لِأنِّي خَذَلتُ توقُعَاتِكُم عَنِّي، وَكُنتُ شَخْصًا ثِرثَارًا، مُمِلًا، لَيسَ بِخَفِيفِ الظِّلِ، وَكَئِيب.
گ/ إيمان محمد
ما هي الروايات التي تفضلين القراءة لها؟
الغموض مع الهادفة.
هل تفضلين الكتابة باللغة العامية؟
أحب الكتابة بالعامية، ولكن أفضل العربية الفصحى.
ما هي رسالتكِ لكل من ينتقد أحدًا قد بدأ مسيرته في الكتابة للتو؟
أقول له: لا أحد يولد من بطن أمه أديبًا أو عالمًا.
ما هو رأيك في الحوار؟
جميل جدًا.
ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية ؟
مجلة جميلة وأحبها كثيرًا تستحق الاهتمام والشهرة لما تقدمه من ابداعات.
ومهما تحدثنا عن المبدعين لا يكفي حبر الكون بأكمله؛ لأنهم منارات في مجال الأدب، فالإبداع لا يعد أو يحصى ومبدعينا الكرام لكل منهم قلم يسرد به تألقه وأسلوبه وإلى حوار آخر مع مبدعين متألقين في الأدب العربي نترككم مع مبدعة اليوم/ إيمان محمد حمدي.
آملين لها دوام النجاح والتفوق والإبداع فيما هو قادم ورؤيتها في حوارات آخرى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب