كتبت مريم عبد العظيم سيد
أريد نهاية تليق بي، تليق بمشواري ومعاناتي التي خوضها وحدي وبكائي في الخفاء بعيدًا عن الأعين، وثباتي الذي أظهرته رغم هشاشتي، نهاية تخرجني من متاهاتي التي لا تنتهي، وأن أنسى شعور ألم الخذلان الذي شعرت به، أن تلمع عيني التي ذبلت من كثرة البكاء بعد أن مات الأمل في قلبي من حسرته على أحلامٍ لا أحد يراها غيري، ويطمئن قلبي من مخاوفه أين أنا اليوم؟وأين سأكون في الغد؟ تساؤلات لا تنتهي أبدًا أستمع إلى قول يقول لي أكمل، الحكاية تخصك أنتَ وحدك لن يستمع أحد إلى معاناتك، في يدك أن تغرق في قاع بحر مظلم أو تنقذ ذاتك من الغرق وتطفو فوق سطحه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى