كتبت مريم عبد العظيم سيد
أريد نهاية تليق بي، تليق بمشواري ومعاناتي التي خوضها وحدي وبكائي في الخفاء بعيدًا عن الأعين، وثباتي الذي أظهرته رغم هشاشتي، نهاية تخرجني من متاهاتي التي لا تنتهي، وأن أنسى شعور ألم الخذلان الذي شعرت به، أن تلمع عيني التي ذبلت من كثرة البكاء بعد أن مات الأمل في قلبي من حسرته على أحلامٍ لا أحد يراها غيري، ويطمئن قلبي من مخاوفه أين أنا اليوم؟وأين سأكون في الغد؟ تساؤلات لا تنتهي أبدًا أستمع إلى قول يقول لي أكمل، الحكاية تخصك أنتَ وحدك لن يستمع أحد إلى معاناتك، في يدك أن تغرق في قاع بحر مظلم أو تنقذ ذاتك من الغرق وتطفو فوق سطحه.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق