كتبت: نورهان أحمد
بمجرد أن أتذڪره يرهقني هذا، لِمَ ڪل هذا الحزن، والألم، والاشتياق، والشعور بالذنب، والغدر؟
هل هذا ما يسمونه حبًا حقيقيًا، تبًا لڪل شخصٍ حقد علينا حتى أصبحنا في هذا الحال اللعين، أنا ڪنت أحبڪ لا بل أحبڪ إلى الآن أيضًا، وأنت لا تبالي بهذا الشعور، هل فعلت لڪ شيئًا يومًا يؤذيڪ؟، هل جرحتڪ يومًا؟، هل من الممڪن أن أڪون قد خنتڪ في مجرد ڪلمة ليس إلا؟ لماذا ترڪتني إذا أعاني ڪل هذا الألم، والوجع؛ لماذا ترڪتني؟ أريد أجابةً فقط ترح تفڪيري فقد أستنزفت ڪل طاقتي.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى