كتب: كيرلس ثروت.
أما ذاك الوجه الذى كنتُ فى الماضى أراه بستانًا مزهرًا، الآن لا أري فيه سوي علامات من غضب الإله؛ فسبحان الله الذى جعلنى أري الحقيقة بعد كل هذا الكم من الوهم؛ فلم تكونى سوي أرضٌ ملعونة تعذبني لعناتها.

كتب: كيرلس ثروت.
أما ذاك الوجه الذى كنتُ فى الماضى أراه بستانًا مزهرًا، الآن لا أري فيه سوي علامات من غضب الإله؛ فسبحان الله الذى جعلنى أري الحقيقة بعد كل هذا الكم من الوهم؛ فلم تكونى سوي أرضٌ ملعونة تعذبني لعناتها.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى