كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
أرى نفسي في مُقتبل عُمري وريعانُ شبابي، في المنتصف أودع أيام الطفولة وأستقبل حياة الكِبار، أحتسي النُضج كل صباح وكل مساء، أُصارع وأواجه المشاكل والصدمات، أودع كثيرًا من الاصدقاءِ عن عمد، وآخرين أودعهم بالعقل، وأظل مع أُناس لا يشبهوني ولا أشبههم، أصبحتُ أفضل مصلحة الجماعة والعمل على مصلحتي وسعادتي، لم أعد أبكي عندما تفر مني ما إشتهت نفسي، بمرور الأيام أصبحتُ قوية، جميلة، ناجحة، طموحة، مسؤولة، أصبحتُ أُمي!






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول