كتبت: سارة الببلاوي
وضحت دراسة حديثة أجرتها كلية لندن الجامعية آثاراً جانبية مروعة للأدوية المستخدمة في علاج السرطان.
فوفقاً للدراسة، يمكن لبعض علاجات السرطان أن تضر بالقلب، وهي حالة تُعرف بالسمية القلبية. ويمكن أن تؤثر أدوية السرطان على قدرة القلب على ضخ الدم وقد تؤدي أحياناً إلى فشل القلب.
وقد حددت دراسة نشرت في مجلة Science Advances البروتينات الموجودة في الدم والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التي تتأثر بأدوية علاج السرطان. وحدد الباحثون 33 بروتيناً موجودة في الدم وترتبط بخطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب. وشملت أنواعاً مختلفة من قصور القلب والرجفان الأذيني (اضطراب نظم القلب الشائع الذي يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية)، بحسب موقع ليف مينت.
فوفقًا للمؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور فلوريان شميدت من معهد UCL لعلوم القلب والأوعية الدموية “ستساعد البروتينات المحددة في دراستنا في تسريع تطوير الأدوية في المستقبل، مما يوفر للعلماء مخططاً للعلاجات الجديدة لكل من السرطان وأمراض القلب. وهذا يمكن أن يساعدهم على أن يكونوا أكثر ثقة في تأثيرات الأدوية التي يصممونها ويؤدي إلى تقليص الأورام دون التسبب في ضرر في مكان آخر “.
وقد قال البروفيسور السير نيليش سماني، المدير الطبي لمؤسسة القلب البريطانية: “في حين أن هناك تقدماً في علاج السرطان، كان أحد العواقب هو خطر الإصابة بأضرار في القلب من هذه الأدوية. ويشير هذا البحث إلى الطريق نحو تطوير عقاقير أكثر أماناً بحيث تصبح المخاوف ذات يوم من الإصابة بأمراض القلب بعد علاج السرطان شيئاً من الماضي.”







المزيد
تهنئة للناشط عبادة عمر الربيع
تهنئة مجتهدين الاسبوع في قسم الحوارت
حجز مجدى شطة على ذمة قضايا أخرى بعد إخلاء سبيله بقضية المخدرات