أخلاقي
بقلم أسماء أحمد
غريبة تلك الدنيا؛ مَن استمسك فيها بدينه وأخلاقه؛ كمن استمسك بالجمر، على الرغم منه مؤلم ومُحرق لكنه نجاة من الدنيا، فصدق رسول الله صل الله عليه وسلم طوبى للغرباء
لو كان بإمكاني تغيير شئ لأصبحت في مجتمع الصالحين، مع المحاولات كي أصبح مثلهم، فأحبهم ولست منهم، اقتداء ًا بسيد الشهداء سيدنا علي بن ابى طالب، ويا ليتنى كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا.
ما أيسر اخلاقنا، لكن ما أشد أن نثبت عليها في زمن كَثُرَ فيه الفتن، فلا نستوحش طريق الصالحين لقلة الساكين، المعيار الرئيسى مبادئ الشريعة الغراء، فأنت انسان فأرِ الله منك خيرًا يحبب الخلق بك، وقالوا الحكماء تكلم حتى أراء؛ حتى يُفهم مبادئك، فاثبت على طريق لا تندم عليه آخرًا






المزيد
شعوري بذنب الادب بقلم صافيناز عمر
في زوايا هذا العالم المكتظ بالوجوه العابرة بقلم مريم جمال
توقيتُ الحكمة بقلم عبدالعليم حمد الحاج