حوار: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري
في قرية أم القصور بمحافظة أسيوط، وتحديدًا على شارع الكومة، ينمو الإبداع ويتألق في سماء الأدب المصري. أحمد عبد الوكيل عبد الصبور حسن، كاتب وممثل موهوب، جمع بين الكلمة والمشهد، ليجسد بفريقه “وحوش الصعيد” روح العمل الجماعي والإبداع الفني. بتميزه في الكتابة وتجسيده الفني، يبرز كواحد من الشخصيات الشابة الطموحة التي قدمت نفسها في مجلة “إيفرست”، ليضع بصمة واضحة في عالم الأدب. في هذا الحوار الشيق، نغوص في عالمه ونكتشف تفاصيل رحلته، التحديات التي واجهها، ودوره المميز مع فريقه الفني، مستلهمين من إبداعه طاقة الشباب وروح المستقبل.
بدايةً، حدثنا عن نفسك، كم عمرك وكيف كانت بداياتك في مجال التمثيل؟
عمري ثمانية عشر عامًا
بدايتي منذ الصغر وحلمي أن أكون ممثل يخلد في التاريخ وكنت أشارك في المسرحيات المدرسية.
كان التمثيل جزءًا من حياتك منذ الصغر، أم تطورت هذه الموهبة مع الزمن؟
لا هي موهبة منذ الصغر.
هل شاركت في مسابقات فنيه؟ وهل حصلت على مراكز أو جوائز؟
نعم شاركت الكثير مع فريق وحوش الصعيد.
حدثنا عن فريق “وحوش الصعيد” ودورك في التمثيل معهم. كيف توازنت بين الكتابة والتمثيل؟
نحن فريق وحوش الصعيد نعمل في مجال التمثيل منذ خمس أعوام وحلمنا أن نحقق الكثير ونكون من أفضل الممثلين في الوطن العربي بأسره وهو فريق متميز فإنه يتحدث عن الواقع في صعيد مصر.
كيف ترى تأثير دراستك أو تخصصك الحالي على حياتك الإبداعية والفنية؟
هي تأثير إيجابي فأكتسبت الكثير من المعلومات والمعرفة أكثر.
كيف كانت تجربتك مع مجلة “إيفرست”، وهل وجدت دعمًا منها؟ وما رأيك في الأسئلة التي يطرحها
المحررون؟
هي تجربة جميلة للغاية أسئلة رائعه وليس بها أي حرج وكل التوفيق والدعم لكم.
ما هي أصعب التحديات التي واجهتها في مسيرتك كممثل؟تحدي الإثبات وتحدي النفس لبعض الأشخاص الذي كان في اعتقادهم بان هذا الشيؤ تافهه وغير ضروري ومن الصعب أن احققه.
كيف تعتقد أن العمل الجماعي في فريق التمثيل “وحوش الصعيد” ساهم في تطورك كشخص وكممثل؟
نعمل جميعًا على توصيل رسالة واضحة وصريحة لبعض القيم والمبادئ في الصعيد وبعض الاعتقادات الخطأ في صعيد مصر.
ما رأيك في الأدب المعاصر؟ وهل تشعر أن الأدب العربي بحاجة إلى المزيد من التطور؟نعم هو بحاجة للتطور وكما ينبغي على المسؤلين بأن ينظرون لنا ولهذه المواهب الذي ينبغي أن يقدر المجتمع هذا.
هل تأثرت بشخصيات فنيه أو ثقافية معينة في مسيرتك؟
نعم كالفنان القدير عادل إمام ومحمود عبدالعزيز وأحمد عز وأحمد السقا.
كيف ترى دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر أعمالك الفنيه؟
هي تساعدنا على الوصول أسرع وتساعدنا بأخبار العالم بأسره على هذه المواهب ونكتسب جمهور عظيم من خلالها ونأمل أن نشارك في عمل درامي رمضان القادم.
ما هي المشاريع المستقبلية التي تطمح لإنجازها في مجال الكتابة أو التمثيل؟
نعمل على تمثيل شيء جديد فريق وحوش الصعيد.
هل هناك رسالة خاصة تود توجيهها للشباب الطموحين الذين يسعون لدخول عالم الأدب أو الفنون؟
لا شيء مستحيل فليس هناك مستحيل ويجب عليهم عدم اليأس.
ما النصيحة الذهبية التي تعتبرها مفتاح النجاح لأي ممثل شاب؟
تطور الذات وعدم اليأس.
أخيرًا، كيف ترى مستقبلك الأدبي والفني بعد هذه الرحلة المميزة، وما هي تطلعاتك للأعوام القادمة؟
هو مستقبل رائع ونأمل بأن نحقق شيء عظيم في الأعوام القادمة ونأمل على أن نشترك في عمل درامي كامل.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب