كتبت: مريم محمد خليل
ها أنا هنا في وسط وطني الذي يأويني، وُلدتُ فيه وترعرعت فيه أغصاني، أزهرت فيه براعمي وأُنبت فيه ينبوعي الذي يقيض، نعم هنا مع أولئك الذين ظننتهم أحبائي، من خدعوني وارتدوا قناع البراءة، من كانت تفيض عليَّ مشاعرهم الكاذبة ووعودهم الزائفة، أحقًا هذا هو أنا؟ غريب في وسط أرضي، يجتاح الديجور صدري حتى مات قلبي، تعتمت شراينه بالكسر والخذلان، بات وحيدًا رغم وجود الكثير، اعتزل النبض رغم ضخه الدم، تملكته المنية وهو على قيد الحياة.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر