كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
عندما أختلي بنفسي وتنخفِضُ الأصواتُ من حولي، يعلو ويعلو الضجيجَ في رأسي، أُحاوِلُ مرارًا وتِكرارًا أن أُهدئ ما بداخلي ولكنني لا أستطيع، أشعر أنه قد أقتلع شعري من شدة الضوضاء والصخب، الذي نسجته المواقف، والأشخاص الذين سببو لي التفكير المُفرط في كل كبيرة وصغيرة، لا أعلم أيٌ فينا أحقُ باللوم أنا؟ أم المواقف، أم الأيام وأخيرًا سُكان و زوار تلك الأيام، ها انا ذا حتى وأنا أحاول أن أجد حلًا أزيدُ الأصوات داخل رأسي مُجددًا.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني