مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أحب نفسي

Img 20241023 Wa0031(1)

 

بقلم/ شروق أشرف

 

في بداية الأمر لا تستعجب العنوان ولا تظن أنه غرور وعليك أن تقرأ باقي الفقرات حتى تُدرك مقصدي من عبارة أحب نفسي لا أحب نفسي لدرجة الأنانية ولكنني أعلم جيداً أنني مسؤوله عن سعادتها وراحتها

 

ولا يمكن أن أحقق هذه المعادلة إلا من خلال رفضي للأمور التي لا أطيقها فإذا كنت لا أحب شخصاً ما ولا أرتاح له من الناحية النفسية لن أكلمه حتى ولو تطلب الأمر! وهذا أفضل من أن أضغط على نفسي وأتحدث معه وأنا أشعر بالضيق بداخلي

 

قبولك بواقع لا تستطيع التكيف معه هو إذلال لنفسك وعدم إدراك لقيمتك وكلما استطعت أن تقول لا كلما أصبحت ذو نفسية سوية فأحياناً الرفض يكون هو أنسب قرار لسعادة الإنسان

 

قد يساور بعضكم الشكوك حول كلامي ولكن.. دائماً ما أسير بمنطق إذا كان رفضي لأمر ما لا يتنافى مع رضا الله سأقبل عليه بصدر رحب أما إذا كان رفضي مُنافي لرضا الله وسيتسبب في غضبه بالتأكيد رضا ربي أهم وهذه هي المعادلة الصحيحة