كتبت: مريم الجندي
قالت ليل: لماذا لم يَعد يُحبني؟ لماذا لم يرد علي مهاتفتي له؟
هو قال لي أنه يحبني حُبًا جمًا أين هو ذلك الحبُ؟ تُرى إن في حياته إمرأة آخرى غيري؟
إمرأة أمتلكت قلبه وهَوت به عشقًا، تُرى أنني لم أكن كافية له؛ حتي يبحث عن آخرى غيري.
تسألت ليل نفسها تلك الاسئلة ولم تسطتيع أن تجد إجابه لهم، كانت تُحبه بكل طاقةً لها تُحبه بكل ما أوتيت من حُب.
نحن وصية رسول الله (صلّى اللّٰه عليه وسلم) تأذو قلوبنا بهذا الشكل، حاولتُ فهم ما يدور بداخلك تجاهي ولم أستيطع، أحاول ان أفهم لماذا فعلت كل هذه الأفاعيل بي وأنا لم أؤذيك يومًا؟
قلبك استطاع الأذية وقلبي لم يستطيع، فعلها معك أنا لم أقسو على من أحببت يومًا، كان قلبي أرق وأضعف من أنك تأذيه، جعلته من قلب هش ضعيف إلى قلب صخرة قوية لن ولم تهتز، ولم تتأثر بأي حُب من أي شخص آخر لم يَعُد يتأثر بشيء بتاتٍ، هذا قلبي الذي أحبك كثيرًا قلبي الذي كره الحُب بسببك.
أقول لنفسي: ليتني لم أحبك يومًا، ليتني لم أتركُ قلبي يقع في حب شخص مثلك مُجرد من الحب، مُجرد من الاحساس بالمسئولية تِجاه تلك التي أحبتك بكل جوارحها، أحبتك بكل ندوبك، أحبتك أكثر من عائلتها وضعت فيك الأمان، والراحة، والاستقرار؛ ووضعت أنت فيها اليأس، والخيبه، والخذلان توقعت أن تكون أحن منها عليها؛ ولكنك لم تفعل
أنت فعلتُ بها كل الأفاعيل، اذيتها ذبحتُ قلبها جعلت قلبها يتحول؛ لأشلاءات تحول لقطعه لم تشعر بعد الآن بها ولا شيء، جعلتها تندم على حبها لك، وجعلتها تبكي؛ مثلما لم تبكي من قبل كان قلبها ينزف دموعًا أكثر من عيناها، بكت وبكت كثيرًا كانت تنظر؛ لأحاديثك معها وتبكي وتسأل نفسها هل يوجد حب كاذب؟ هل توجد مشاعر مزيفة، هل توجد نظرات خادعة؟ ولم تستطيع الاجابه على نفسها سوى بنعم يوجد، هو فعل بي كل هذا فإذن فيه، كان يحكي معي؛ لكل الحب الذي يوجد في العالم، وهذه كانت نهاية المطاف معه كسرة قلب لم ولن يحب سواه قط، قلب نبض بحبُه في يوم والآن ينبض بالكره له فقط.






المزيد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى
إلى متى ستظل صامتًا بقلم سها مراد