كتبته: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري.
حين تسكن الأحلام قلوبنا، تكون كالنسيم الخفيف الذي يداعب وجوهنا برفق، ويدفع أرواحنا نحو السماء. بعضها يزهر ويثمر، وبعضها تودع عند الخالق، هناك حيث لا تضيع. أحلامنا، تلك التي أثقلتها قسوة الأيام، ترتفع بأجنحة غير مرئية إلى حيث الرحمن الرحيم، حيث تخلد في ملكوت لا يعرف الفناء.
هناك، عند الخالق، تتحرر من قيد الزمان والمكان، تعانق الأمل وتجد العزاء في حكمة السماء. فما تظنه ضياعًا، هو وعد بالخلود، وما تعتقده انكسارًا، هو بداية لبعث جديد.
يا من تودع أحلامك عند الخالق، كن على يقين أنها لن تُنسى. فالذي كتبها في قلبك يعلم متى وكيف تزهر، وإن لم تزهر هنا، ستظل في كنف الرحمة والعدل، حتى يأتي وعد اللقاء.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد