الكاتبه امل سامح
لقد مرت تسع سنوات على غيابك يا جدتي، وما زلت في ذلك المكان الذي وقفت فيه حين تلقيت خبر وفاتك. لم يكن في حسباني أبداً أنك ستغيبين عن حياتي. البيت أصبح فارغًا بعد رحيلك، ولم يتمكن أحد من ملء فراغك. لا تزال دموعي تنهمر على ذكراك، وكم أشتاق إلى اللحظات التي احتضنتك فيها. كلما زرت قبرك، يتقطع قلبي من الأشواق، ولا أستطيع أن ألقاك. أبتعد عن الجميع لأنني أتخيل صوتك وأرى وجهك، الذي أحن إليه دائمًا. أين أنتِ يا جدتي؟ أين أنتِ في هذا العالم، لقد كنتِ تملئين حياتنا بالحب ؟ قلبي يتوق لسماع صوتك ويتوق للبكاء بين أحضانك. هل تشعرين بوجودي عندما أتيت إليك؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى