كتبت/ إيمان ممدوح نجم الدين
أن تمضي بدون وجهه واضحة لنفسك، تري العالم غير ما يحتويك، لا تدرك هذا أو هذا، تخلط مشاعرك، ومن تظنه عن نفسك.
أن لا تبقي لنفسك، بل للتقلبات فتكون أنت لها، فلا تستطيع الموازنة، بل مرة تعرف، وتارة لكن لا تعرف شئ. ربما من الغموض الموجود، أومن تعبك الشديد.
لا تعرف الحقيقة الواضحة، في كل حين تكتشف هيئة آخرة،
حين يختلط عليك شتئ الأموار، ولا تعرف لأي أمر تمضي،
والسُبل كثيرة، كثيرة.
فحين تعدد الأشياء، تعدد نفوسنًا أيضا لأختيار.
والضمان أصبح غير مباح، بل تمضي وتتحمل التكلف وحدك.
نعم وحدك، فليس نحن دائما مع بعضنا، كل منا وله ما يهمه، ما يحبه وما يريده.
أتظن أن الاختلاف ليس فيك، تباع لهواك، وإن التأثر مكلف بك، حقيقه ليس علي المجتمع، بل بنا نكون،
أن لا تفهم نفسك رغم قربه منها، أن تكون حزين، رغم مقاومته لكل بأس.
تستطيع ولكن لا تنجو، بل تتعثر مرة منك، من أفعالك من اختيارك، ومرة بدون دخلك.
وهي تمضي..
ايعود الفكر مرة، ولكن ليس ما حدث حدث، وأن كنت علي حق فلا تستطيع أن تكون لنفسك
فتهلاك إذا.
وأخيرا أن يعينك ربك فتنجو بفضله ليس بفضلك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى