كتبت : نور موسى
الأمر مُريب للغاية صدقني، مَن تشعر بالأمان بقربه، يشعركَ عادة بالخوف، لا تدري هل الأَمر عائد لكثر الفقد لديكَ، أم الخطب معه..؟
مَن يُؤلمكَ قلبكَ شعورًا بِه، طيفهُ يكن في كل حينٍ لكَ مُداويًا، لديكَ رغبة عارمة في ترك كل شيءٍ، ورغبة أُخرى في العودةِ، لإخباره كم أن الأمر قاسيًا، ولكن لا تدري لِمَ تناول الدواء يَكن في بعضِ حين بأثرٍ عكسي، سبيل شفائكَ أحد أسباب سقمكَ، كل ليلةٍ تتسأل، ما الخطب مع ذلك الشخص..؟!
بسطو عدم الوعي تسأل ذاتك ثانيةً، مَن تكون أنتَ؟ ، ومَن يكون هو؟؛ ولَم بالأصل، وبالتحديد، تشعر بكل ذلكَ، تعرف كل هذا، وكأن هناك مَن يُخبركَ، كل يومٍ بتفاصيل يومه كيف يكن..؟!






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر