كتبت: همت أحمد
أنني أتاَلم كثيرًا باستمرار، لا أحد يشعر بما يجري بدأخلي، لا أصدقائي، لا أهلي أصرخ من الداخل، يوجد بركان دموع بداخلي يكاد أن ينفجر، لكنني أصمت، لا أخرج أي شيء، فقط تحطمت كثيرًا

كتبت: همت أحمد
أنني أتاَلم كثيرًا باستمرار، لا أحد يشعر بما يجري بدأخلي، لا أصدقائي، لا أهلي أصرخ من الداخل، يوجد بركان دموع بداخلي يكاد أن ينفجر، لكنني أصمت، لا أخرج أي شيء، فقط تحطمت كثيرًا
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر