كتبت: أمنية هشام
أتذكر حين كُنت أذهب مع جديّ لشراء ما أحب، كان يداعبني وأنا صغيرة، في بعض الأحيان كان يصرخ عليّ وكنت أبكي أحيانًا وأقول لأمي: فلنذهب من هُنا ولا نأتي مره اخرىٰ، الآن أنا أذهب ولا أجدك على غير العادة! كنت أريد أن أذهب أنا وليس أنت، رُبما كنت أغار من بقية أحفاد عائلتنا ظننّا مني أنه لا يحبني، لكني أدركتُ مقدار غلاوتي عِنده حينما قبلت يديه للمره الأخيرة، ومسح علىٰ كفي بحنان، رُبما لأنني من بادرت بالقُرب حينها لأنني شعرتُ بأنها النهاية، لكني اكون في سعاده كبيره حين أقول لقد ودعتُ جديّ، انا الوحيده التي ودعته قبل أن يذهب، لن أنسىٰ نظرته تِلك طوال حياتي، لن انسىٰ عِناقه الذي اتذكره كُلما حزنت، مازالت رائحته لا تفارقني، ها أنا هُنا عالقة بين الذكريات، فبعد مرور عامين لازلتُ اتذكر كُل شيء، ذكريات تدمع عيناي حين اتذكرها وكأنني أعيشها مرة اخرىٰ.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر