كتبت: إيمان بامقابل
كيف سأشرح لنفسي تلك الخيبة؟
وبأي دمعة أخمد نيران قلبي الملتهبة؟
وكل آه ازفرها تأجج جروح نازفة؟ قد كنت ابات الليل ساهرة لطيف أراقبه؛ فيهجرني النوم ويلازمني السهد والأرق، وأرتب نجوم السماء له لتدله نحوي وترشده، وأرسل السحاب والغيوم لتظله وتسقيه، أنت لا تعلم أنني كنت أطعم الغيوم والسحاب من ماء قلبي لتسقيك ماء الحياة، وكنت أربت عليها لتظلك بحناني وعاطفتي، أنت لا تعلم كمية الأحاديث العالقة في فمي التي أخبرت نفسي أني ساقولها عندما ألقاك، يا وجع قلبي من هذا الوخز، أنت لا تعلم عن مقدار الصراع بين قلبي وعقلي لأبقيك في داخلي ملك مسيطر، ماذا سأخبر نفسي عن كمية الثقة التي أودعتها فيك؟
”ربّما لم يكُن شيئًا مهمًا بالنسبة لكِ، لكنه كان قلبي”.






المزيد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
شَوقُ اللِّقَاءِ ولهفَةُ الحَنِينِ لِوطنٍ بقلم الكاتب محمَّد طاهر سَيَّار الخميسِي.
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد