مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

آية عبدالناصر كاتبة التألق بين سطور إيفرست

Img 20240809 Wa0008

 

كتبت: رحمة محمد”روز

 

الكتابة عالم كبيرًا واسعًا، به الكثير من التفاصيل، أشبه بالبحر كُلما عبرت منه جزء تكتشف أنك لا زالت علىٰ الشاطئ بعد، نعود من جديد مع موهبة جديدة اقتنت موهبة الكتابة، هيا بنا نتعرف عليها.

 

-نودُ بدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، وعلىٰ موهبتك. 

_اسمي آية عبدالناصر

19 عام

موهبتي الكتابة. 

 

-ببداية الأمر كيف بدأ معكِ إكتشاف موهبتك؟ 

_كُنا أنا وصديقتي نُحب الكتابة، وبدأنا معًا منذ 3 أعوام.

 

-هل كان هناك من آمن بها، ودعم موهبتك من اللحظات الأولىٰ؟ 

_نعم، أصدقائي أكبر داعمين لي.

 

-لكُل منا هدفًا يسعىٰ لهُ، سواء عن طريق دراستهُ، أو موهبتهُ، فمَا هي الأهداف التي تسعي للوصول لها عبر الكتابة؟ 

_إصدار كِتاب خاص بي وبمجالي الدراسي، وكل ما يخص الأطفال ومجال التخاطب.

 

-الموهبة مثل الطفل الصغير علينا الإعتناء به لكِ يثمر نجاح، فكيف تعتني بموهبتك؟ 

_بالقراءة أكثر والبحث عن معانٍ مُختلفة ومترادفات؛ لتقوية اللغة، وعدم التوقف فترة طويلة عن الكتابة؛ فهي تَنمو بالممارسة.

 

-“الكاتب قارئ قبل أن يُصبح كاتب”

قومي بتحليل لنا تلك الجملة من وجهة نظركِ. 

_الكاتب قارئ لأنه بالأصل يتعلم الكتابة من القراءة أولًا، حَيث تَكون هي بدايته لمَعرفة موهبته، ومن خلالها يُقوي حَصيلته اللغوية ويُبدع أكثر.

 

-ليس هناك كاتب مثالي فجميعنا لا زالنا نتعلم، لكن هناك كاتب مفضل فمن هو كاتبك المفضل الذي تحبي القراءة له. 

_ ليس لدي كاتب مُفضل أكثر؛ فالكُل يُبدع بأسلوبه الخاص، ولكن هناك كاتب جَذبني بتفكيره وإبداعه وهو أسامة المسلم، بِسلسلة خوف، وبساتين عربستان.

 

-سوف نقف الأن أمام مرأة، هل ترين أن موهبة الكتابة كان لها تأثيرًا علىٰ تغيرك عقليًا؟ 

_سلوكيًا بالطبع؛ فقد أثرت علي الكتابة بأكثر من شكل، ومنحتني أكثر من صفة، كالهدوء والثقة، بينما عقليًا بالطبع فَعَلت؛ فهي تُنمي العَقل وتَجعله مُفكرًا أكثر، حيث يُمكت استخراج الكثير من الأفكار من صورة واحدة او جملة، وقد منحني هذا الكثير، منها فِهم الشخص الماكث أمامي، أسلوبه وطريقة الحديث، ومنها أيضًا تحليل شخصيته والنظر للكثير من المواقف بصورة أخرى لم تَخطر ببالي قبلًا، فنعم هذا ممتع ويفتح أفاقًا للكثير من التجديد.

 

-الوان الكتابة متعددة، والكاتب الجيد هو من يستطيع الكتابة بجميعها، لكن بالطبع هناك لون خاص تميلي له أكثر، فما هو؟ 

_أُحاول تَجربة جميع الأنواع الكتابية؛ فلا أظن أن لدي نوع مُعين أفضله.

 

-بوجهة نظرك متىٰ يعلم الكاتب أنه يستحق هذا اللقب؟ 

_مِن ردة فعل مَن حوله على ما يَكتبه؛ فالطبع رأيهم مُهم، وايضًا عندما يجد ذاته مُتقنه للكثير ويجد نفسه مُفكرًا أكثر، حيث إذا أحضرنا له أي شيء يُمكن له اختلاق قصةٍ منه.

 

-هل لديكِ حكمة تؤمني بها. 

_ نعم لدي الكثير مِنها:

-كلما كنت أكثر هدوء، كنت أثر قدرة على الاستماع والإبداع.

-الحياة ليست بعدد السنين بل بعدد المشاعر.

 

-والأن حدثينا عن رأيك بكيان أبصرت فخدعت، وهل كان له تأثيرًا إيجابي علىٰ موهبتك؟ 

_بالطبع؛ فقد فتح لي آفاقًا مُختلفة مِن التفكير، حَيث كُنت أقرأ وأبحث لأُخرج أفضل ما لدي، وأُفكر أكثر لأرى افكارًا مُختلفة لصورةٍ أو جملة، وأيضًا تَعلمت الكثير في مجال الكتابة من خلال كورس الكتابة الخاص بالكيان، وبالطبع أنتظر التعلم أكثر من خلال كورس التقييم.

 

-وقبل أن ننهي حديثنا، نود قرأت خاطرة مفضلة لكِ. 

_*إن ما يتحتم علينا أن نفعله هو أن نحتمل لا أن نتنازل*

 

أجاجُ أصاب مُهْجَتنا، لهيبٌ اجتاح وجداني قَبل نابضي، تهاوى خافقي صارخًا، كيف ومتى؟ لما لم نتوقع حدوث ذلك، أضحك من الخارج بينما داخلي يَنزف دَمًا، أحقًا ما أُحاول استيعابه؟ إذًا الأمر صحيح، طُعنت مشاعري وقُتل أملي، كيف لا وهما خائبان؟ ظننت أنني تخطيتُ ذلك، ظننت أنني أستطيع التعايش مع هذا العالم، لكن لا، عُدت مِن الحَرب وحيدةً غير المُعتاد؛ فمن كان أليفي رحل، كنت أخبرهم أن كل شيءٍ سيكون بخير، بينما أنا هنا أرتجف، لم يقتُلني سوى أملي الذي يعود خائبًا كل مرة، ظننتُ أنني تخطيتُ ذلك، حُلمٌ صغير أثبت لي أني لم أتخطي يومًا، ولن يَحدث، بضعُ لحظاتٍ استيقظتُ بها باكية، لا أعلم كيف، ولكنني لم أنسَ قط، كَذبت بشأن أني بخير، أنا لست كذلك، أنا فقط تائةٌ ولا أعلم إلى متى، إلى متى سأظل هكذا؟ إلى متى سأظل كالمجهول، لِما دائمًا أرى أن هناك أمل؟ في حين لا ولن يوجد، أشعر وكأن العالم يراني خصمه، يراني العدو و يتسابق للتخلص مني، كُل مرةٍ أرى أنني أستطيع ذلك، أستطيع النسيان وإكمال حياتي بطبيعية، ولكن لا، تأتي تلك الذكرى مُجددًا؛ لتحطم كل شيء، ولكن ماذا نَفعل؟ تَحتم علينا أن نتحمل وألا نتنازَل، إذًا لنُحاول.

 

ك:آيـــة عَـبــدالنــــاصِـــر “ڤِيُـــــولَآ”

 

-استمتعتُ كثيرًا بحواري معكِ، فكيف كان لكِ هذا الحوار؟ 

_كان لطيفًا واستمتعت به حقًا، شكرًا.

 

-أتركِ لنا رايك بمجلة إيفرست الأدبية. 

_مجلة جيدة. 

 

وهذا كان كُل شيء في حوار اليوم، أتمنى أنه قد نال إعجابكم، وألقاكم من جديد من بين السطور على قمة إيفرست مع موهبة جديدة، كانت معكم المحررة الصحفية رحمة محمد”روز”.