كتبت: آية أحمد أبو القاسم
صغيرًا يطلب أن يكبر
وأن يجري مثل الذي هناك ليلحق عمله
ثم يكبر ويطلب أه يهاجر ويسافر وشيخ يطلب لو يرجع بهِ الوقت لو لِ دقيقه ومن معه مال لم ييأس من كثرة الشكوى، وفي تعب من أفتقر
ومن فقد الحب شكى وقد يشكو الذي عاشهُ
ويخاف الجندي من الخسارة ويبكي الصبي على ألم فقدان الحنيه
ويأتي الشاب ويركع أمام ربهُ شاكيًا من فقدان وقته وأحلامه ويطلب منه أن يكنْ
عونًا لِ قلبه
فهل نحن نحارب القدر
أم القدر
هل للمثابره تاريخ يكتبها؟
أم إن أصحاب النفوذ هم من يؤرخ لهم التاريخ؟
ذات مرة حدثني معلمي قائلا:
لاشيء يجعل للإنسان مكان سوى نجاحه
فأسعى أن تكون أكبر نجاح بالحب والعطاء وبذل الجهد.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي