أحب أن أقول: أنني قبل دخولي هذه المدرسة كنت رافضة تمامًا لفكرة التعليم الفني، وكنت اعتقد أنه لا قيمة له، وأن الراسبين فقط مَن يلتحقون به، لكن تغيرت فكرتي منذ أن وضعت قدماي بهذه المدرسة، أصبحتْ جزءٌ مني وأصبحتُ جزءٌ منها، أحببتُ كثيرًا النظام الذي طبقوه بها والذي يُدعى نظام الجدارات، أحببتُ المعلمين وأحببتُ طريقة تعليمهم لنا التي أحببتني بالمادة العلمية، وأحببتُ مديري ونظامه في إدارة المدرسة، واكتسبتُ خبرةً في مجالي، واكتشفتُ موهبتي للشعر عن طريق الإذاعة المدرسية والتي لولاها لما أصبحتُ شاعرةً اليوم، وأصبح يُقال عني أديبة وشاعرة المدرسة، أقسمُ أنني أريد أن أُصبح معلمة بالمستقبل؛ لكي آتي إلى هذه المدرسة العظيمة مجددًا.
مجرد رأي بقلم إيمان مؤمن






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق